data="http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/xspf_player_slim.swf?playlist_url=http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/test.xspf&autoplay=1&autoresume=1">

أحدث الصور

في مبنى القبة ببورسعيد أثناء توجه الزعماء الثلاثة جمال عبد الناصر وخرشوف رئيس الإتحاد السوفيتي وعبد السلام عارف رئيس العراق لركو

أحدث الفيديوهات

موقع تاريخ بورسعيد


من أندر الصور على الإطلاق للكابتن السيد الضظوي

كتب محمد سعد :

  اسمه علامه للتميز والتألق والابداع ، له بصمات فى تاريخ كرة القدم المصريه لايمكن غفلها مما قدمه من انجازات وأرقاما قياسيه لم يحققها سواه ، فهو اول من دخل نادى المائه واول من كان هداف للدورى فهو موهبه من ترازا فريد يصعب على العين رؤية مثلها كما يصعب على أحد تقليدها ونفس الحال ينطبق على ارقامه التى يصعب  تحطيمها نتحدث عن الاسطوره الثعلب الكبير سيد الضيظوى .

 

 

 

ولد سيد التابعى محمد الضظوى فى أغسطس عام 1926بمحافظة بورسعيد وسط اسره بسيطه بحى العرب وبالتحديد بشارع الثلاثينى والذى يسمى الأن شارع سعد زغلول والدقهليه وكان الضظوى ترتبه الرابع ما بين افراد أشقائه الذين كان يبلغ عددهم عشرة افراد.

وبدايته الكرويه بدأت من نوعمة اضافره كعادة شعب بورسعيد التى تتفتح أعينهم على كرة القدم ،فكان يمارس الكره فى شوارع المدينه وشوارعها التى شهدت موهبته التى كانت لافته للأنظار وكانت الكره انذاك "كره أكياس" تشبه كرة التنس فى الحجم مما يجعلها تتطلب مهارة عالية ودقه وتحكم أكثر من الكره التى نعرفها الأن.

 

وعندما كان الضيظوى تلميذا فى مدرسة "النيل" الأبتدائيه المشتركه كانت تستعين به المدرسين فى المباريات التى كانوا ينظمونها وكانت تتجمع التلاميذ لترى الضيظوى .

 


 

وفى احد الأيام التى التى كان فيها يداعب الضيظوى الكره التى كانت بمثابة الخادم الأمين له وهذا لما كانت تفعله الكره من طاعه ما بين أقدامه.

 

 وعندما انتهى الضظوى من اللعب سمع بصوتأ يناديه وعندما ألتفت الى اتجاه هذا الصوت  وجد نابع كابتن حسن الديب أو " أبو على" كمان كان يود لجماهير بورسعيد أن تنادى له والذى كان مدرب النادى المصرى أنذاك . فأبدى له أعجابه الشديد بموهبته الطاغيه وطلب منه الألتحاق بالنادى المصرى .

 

 

لينظم الضظوى بالفعل الى صفوف الناشئين حيث كان عمره اربعة عشر عام  وعندما لعب مع الفريق لفت اليه الأنظار بأحرازه للأهداف بشكل مهارى رائع ، فنال استحسان الجماهير التى كانت نادرا ما تشاهد مبارة للناشئين ولعب للفريق الأول عندما جأت له الفرصه الذهبيه عند غياب لاعب الفريق الأول ونجمه فى ذاك الوقت محمد لهيطه لظروف انشغاله بأداء أمتحانات العام الدراسى وذلك قبل مباراه هامه فى أحدى المسابقات التى كانت تنظم فى الأربعينيات وكانت أمام نادى بورفؤاد فلم يجد حسن الديب بديلا سوى سيد الضظوى

 

فكانت المفاجأه له عندما ابلغه حسن الديب بالأستعانه به فى هذا اللقاء وكان الخوف ينتابه ولكن خبرة "أبو على" أنتزعت منه الرهبة عندما نقل له ثقته فيه وفى أمكانياته وموهبته فطلب منه اللعب على طبيعته ولا يخشى شىء

 

فأخذ الضظوى بكلام ابو على وتحولة الرهبة الى ثقه وثبات أخرجها الضيظوى فى اللقاء محرزا الهدف التى انهت عليه المباراه لتحمله الجماهير على الأعناق ، ويصبح للضظوى مكانا اساسيا فى الفريق الأول للنادى المصرى ويكون سلاحه الهجومى فى جميع مبارياته.

 

ومع بداية الدورى الممتاز المصرى لكرة الفدم عام 1948 أستطاع ان يكون هدافه ثلاث مرات متتاليه وذلك مواسم48/49 محرزا 15هدفا و49/50 محرزا 13هدفا و50/51 محرزا 12هدفا ليحقق بذالك رقما قياسيا لايزال صامدا بأسمه حتى الأن وهو الحصول على هداف الدورى ثلاث أعوام متتاليه.

 

 

وأستمر الضيظوى فى مسلسل التألق مع المصرى حيث كان قريبا جدا من تحقيق بطولة الدورى العام موسم 52/53 الا ان التربص الذى لقاه المصرى من قبل أتحاد الكره المصرى جاء ليحرمه من ذالك عندما قام بنقل مباراتين بورفؤاد مع الأهلى والمصرى مع الزمالك الى القاهره .

 

ورغم ما حققه الضيظوى مع المصرى الا ان العلاقه قد توترت بينهم وذلك بسب التربص من قبل حفنه قليله من الجماهير المغرده التى هاجمته بدراوه فى أحدى مباريات الدورى والتى كان ترفها الأتحاد السكندرى والتى كانت قد انتهت بفوز المصرى بأبعة أهداف مقابل هدفين كان للضيظوى نصيبا فيها بأحرازه هدفين .

 

ومن هنا أخد الضظوى قراره بطرق المصرى والتوجه الى القاهره للألتحاق بنادى الزمالك ،ألا أن المقابله الجافه التى قوبل بها جعلته يترك النادى حيث قال المسئولون له "نمتلك منك كثيرا".

 

ومضى الضظوى مزهولا مما حدث له من معامله وعندما كان ينتابه اليأس لعب القدر دوره نجم الأهلى أنذاك ليصتحبه معه الى النادى الأهلى وهناك وجد أشد الترحاب والأهتمام بعكس ما وجده فى نادى الزمالك.

 

وأنتقل للأهلى  ولعب له ستة مواسم حصد فيها الكثير والكثير من الألقاب ومنها بطولة الدورى والكأس والعوده لأقناص لقب هداف الدورى من جديد موسم 58/59 محرزا 16هدفا ليحقق بهذا اللقب رقما قياسيا جديدا كأكثر الاعبين احرازا للقب الهداف مناصفتا مع نجم الترسانه السابق حسن الشاذلى ولكل منهما أربعة مرات .

 

كما أحرز فى لقاءات القمه مابين الأهلى والزمالك 7أهداف متساويا مع بوبو بنفس الرصيد والتى يتصدر الهداف فيها حسام حسن برصيد 9أهداف.

 

الى ان عاد الضيظوى مرة اخرى الى النادى المصرى موسم 61/62 ولكنه لم يستمر طويلا ليعلن بعدها الاعتزال .

 

ودوليا مثل الضظوى منتخب مصر فى تصفيات هلسنكى1952 الأوليمبيه وأستطاع الضظوى ورفاقه أحراز الفوز على الدنمارك فى المباراه التى أقيمت بملعب الجيش بالعاياسيه وحضرها الالبكباشى جمال عبد الناصر والذى أمر بعد المباراه بصرف 10 جنيهات ذهبيه كمكافأه لكل لاعب شارك فى المباراه.

 

وشارك مع المنتخب فى عده مباريات وديه مع انديه اوربيا اصحاب اسماء كبيره فى عالم كرة القدم منها ألمانيا وهولندا واليونان ووبلغاريا وبلجيكا وفى مباراة هولندا كانت الحكاية الشهيره عندما نزلت ملكة هولندا الى ارض الملعب لأقتاعها بأن مايقدمه الضظوى من أبداع ومهاره ليس من ابداعه لكنه يضع مغناطيسى مثبت بمقدمة حذائه يجذب اليه الكره بمجرد أن يرفع بساقه الى اعلى وهو ما كان يشتهر به الضظوى.

 

وأكمل الضظوى مسيرة التألق مع المنتخب المصرى أمام الانديه الاوربيه حيث أحرز العديد من الأهداف وأمتر شباكهم بها ففاز المنتخب على النرويخ 5/4 وأحرز الضظوى أهداف مصر الخمس .

 

كما سجل أهدافا لا حصرلها فى مرمى شيلى واليونان وهولندا وسوريا وكان المدربين الأجانب بمصر أنذاك يرون أنه من الممكن أن يصبح أحسن لاعبى العالم بسهوله لو كان يلعب بأوربا .

 

 

 

 

عاصر سيد الضظوى لاعبين عديده سواءا فى المصرى او فى الاهلى والمنتخب القومى ومن أبرز هؤلاء( ألدو و عادل الجزار وأمين رشدى والسعيد الوحش ومصطفى الشناوى وعلى العطوى من المصرى وصالح سليم ورفعت الفناجيلى ومحمود الجوهرى وميمى الشربينى وعبده نصحى من الأهلى وحمدى عبد الفتاح من الترسانه) وكانت هناك مواقف تجمع بينهما سواك كانت بالملعب أو بخارجه نذكر منها موقفا جمع بينه وبين عبده نصحى عندما كان نصحى فى بداياته ، حيث وجد الضظوى مدافعا صلدا قويا فارع القوام يقوم براقابته فى المباراه  وناجح فى الحد من خطورته المعهوده فبكل ذكاء ومكر تحدث معه وأقنعه بالتقدم الى الامام لكى يحرز أهداف وتعرفه الناس لكون وقوفه بجواره لايفيده بشىء ولم يتعرف عليه أحد بعكس ما يحرز أهدافا مستندا بأنه اذا أحرزا أهداف أو لم يحرز فالجميع يعرف الضظوى ، وأخذ نصحى بكلام الثعلب وتقدم  وترك رقابته واذا بنصحى يرى الضظوى يحرز هدفا فى مرمى فريقه .

 

 

 

وفى الرابع والعشرون من ديسمبر 1991  ودعت جماهير الكرة المصريه بدموع الاسى الثلعب الموهوب الذى فارق الحياه عن عمر يناهز 65 سنه، ليزدل الزمن الستار عن موهبه أثرت الكرة المصريه وجماهيرها أمتعاها وعطاءا لا حدود له .

 

 

 

محمد سعد

                                                                                    فبراير 2013م.

تقييمك هو : None قيم الموضوع من هنا : 4.5 (2 votes)

التعليقات

روعة

5

موضوع في قمة الروعة وصور نادرة نشكرك جدا عليها

1

1

نجم من نجوك الكرة المصرية

4

نجم من نجوم الكرة المصرية يصعب ثرد الجميع بل انة من عماد الكرة المصرية

1

1

AddThis