data="http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/xspf_player_slim.swf?playlist_url=http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/test.xspf&autoplay=1&autoresume=1">

أحدث الصور

في مبنى القبة ببورسعيد أثناء توجه الزعماء الثلاثة جمال عبد الناصر وخرشوف رئيس الإتحاد السوفيتي وعبد السلام عارف رئيس العراق لركو

أحدث الفيديوهات

موقع تاريخ بورسعيد


الجاسوس الارمني / كيبورك يعقوبيان

كتب محمد بيوض نقلا عن صفحة أبطال منسيون (فيسبوك):

كيبورك يعقوبيان أو يتسحاق كوتشـك

ولد في مصر عام 1938 لعائلة أرمينية ..

درس في المدارس المصرية و عند بلوغه سن العشرين عاما توفي والده و أصبح العائل الوحيد للأسرة فتوقف عن الدراسة و عمل بالتصوير حتي يستطيع توفير المال لأسرته .. و علي الرغم من عدم إكمال تعليمه إلا أنه كان يتحدث أربع لغات بخلاف اللغة العربية و هي الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية و التركية.

تم تجنيده بواسطة المخابرات العامة المصرية لزرعه داخل إسرائيل و تم تدريبه و إعداده لمدة عام كامل اشتملت علي إجراء عملية ختان له حيث إن اليهود يختتنون و لم يكن هو كذلك, و أعطي هوية جديدة باسم يتسحاق كوتشك يهودي من مواليد عام 1935 في اليونان ـ سافر إلي البرازيل بناء علي الخطة الموضوعة من جانب المخابرات المصرية في شهر أبريل عام 1960 بحرا و بعد وصوله إلي البرازيل بشهرين اندمج مع الجالية اليهودية في سان باولو و في نهاية عام 1961 تقدم إلي مكتب الوكالة اليهودية بطلب هجرة إلي إسرائيل و تم قبول طلبه و أبحر من البرازيل إلي إسرائيل عن طريق إيطاليا و وصل ميناء حيفا في منتصف عام 1961.

بعد انتهاء دراسته للغة العبرية في إحدي الكيبوتسات طلبت المخابرات المصرية منه أن يتجند في الجيش الإسرائيلي و بالفعل تم تجنيده في سلاح النقل لجيش الدفاع الإسرائيلي و تدرب علي قيادة سيارات النقل الثقيلة في قاعدة عسكرية في منطقة بيت نبالا بالقرب من مدينة اللد ثم عين سائقا لأحد الضباط الكبار في قيادة الدفاع المدني و هو العقيد / شمعيا بكنشتين و من خلال وجوده في جيش الدفاع الإسرائيلي أرسل كما هائلا من المعلومات المهمة إلي المخابرات المصرية و نظرا لخبرته السابقة كمصور قام بتصوير أهداف عسكرية مهمة كما ورد في احد الكتب الإسرائيلية و باعتراف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي اضطرت لإجازة طبع الكتاب.

قبض علي يتسحاق كوتشك بعد عدة سنوات من العمل مع المخابرات المصرية و أثناء محاكمته وصفته صحيفة يديعوت أحرونوت بأنه حوت ضخم لا يمكن لأجهزة الأمن الإسرائيلية القبض علي العديد مثله, و حكمت المحكمة عليه بأقصي عقوبة و هي ثمانية عشرة عاما في السجن و ظل في السجن لمدة عامين فقط , و في اليوم التاسع و العشرين من شهر ابريل عام 1966 تم تبادله مع ثلاثة إسرائيليين كانوا قد اجتازوا الحدود المصرية بدون إذن و هم يلفيد حانوخا و ابنه صموئيل حانوخا و عودي مائير و طلبت مصر استلام فدائيين فلسطينيين مع يتسحاق كوتشك هما حسين حسن الحفاني و سعيد خميس عبد القادر اللذان قبض عليهما في إسرائيل و هما في طريقهما لتنفيذ عملية فدائية في الداخل. 

 

المصدر : صفحة أبطال منسيون على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

 

محمد بيوض

 

سبتمبر 2013م.

لم يتم تقييم الموضوع حتى الآن

AddThis