data="http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/xspf_player_slim.swf?playlist_url=http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/test.xspf&autoplay=1&autoresume=1">

أحدث الصور

في مبنى القبة ببورسعيد أثناء توجه الزعماء الثلاثة جمال عبد الناصر وخرشوف رئيس الإتحاد السوفيتي وعبد السلام عارف رئيس العراق لركو

أحدث الفيديوهات

موقع تاريخ بورسعيد


Sam Ziada

كتب Sam Ziada    :

رمضان وايامه زمان كنا صغارا نحب اللعب بالشارع فى اطار الحى عندما كان الشارع امان والناس لديها اخلاق- قبل ان يهل رمضان يتحول شارع الحميدى ببورسعيد الى مايشبه خليه نحل معظم المحلات تنصب شادرا امامها لصنع القطايف والحلويات واخرى لعرض فوانيس رمضان المصنوعه يدويا نحن كااطفال نجوب الشارع طولا وعرضا لنرى اخر صيحات الفوانيس ثم على البيت نطلب من الام نقودا كى نشترى الفانوس الذى اعجبنا - الام تابى ان تعطينا المال وتصر على الذهاب معنا لشراء الفوانيس من عند محلات العياشى الموجوده على ناصيه الحميدى وشارع الازهار حيث نسكن -- الام بسرعه تلبس الملاءه اللف السوداء - كانت اسرع وسيله للخروج من البيت - وياله يااولاد انا جايه معاكم لاحسن يبيع لكم الفوانيس باسعار غاليه - ياتى رمضان بسحره والفرحه لا تسعنا بقدومه - يوميا كل الاطفال فى الشوارع يلعبون -السبع طوبات- نط الحبل - الاستغمايه او النحله للاولاد البنين دون البنات آذان المغرب يصدح من الراديو المفتوح باعلى صوت من كل بيت

 

و دكان فنسمع عبد الباسط اليوم وغدا محمد رفعت وبعده المنشاوى او الحصرى وهكذا - نسمع مدفع الافطار يرج المدينه فنجرى على البيت لتناول الافطار على وعد بيننا باللقاء بعد الافطار كل بفانوسه الذى كان يضاء بالشمع قبل ان نعرف البطاريات انذاك - نرسم خطه للتحرك ونتفق اى بيت فى الحى سيكون مقصدنا نذهب جماعه للبيت المقصود ونغنى امامه -- وحوى يا وحوى اياحا -- رحت ياشعبان --اياحا جت يا رمضان وحوى ياوحوى ثم نختم بالقول -- ادونا العاده رب خليكم الفانوس نور رب خليكم --الولاد نامت رب خليكم والكبار قامت رب خليكم ولا نغادر المكان الا بعد ان يفتح لنا اصحاب البيت الباب ويعطونا العاده التى غالبا ماتكون حلويات رمضان من قطايف او كنافه او ربما بعض الفاكهه

 

كنافة

- ناخذ العاده فرحين ونعاود الكره امام منزل اخر وهكذا حتى نتعب ونقرر العوده لمنازلنا بعد العشاء للنوم استعدادا للسحور فلم يكن التليفزيون قد دخل مصر انذاك- كنا نحاول البقاء مستيقظين لسماع المسحراتى الذى فى الغالب قد دفعت له امى رشوه كى ياتى تحت بيتنا فى السحور ليذكر اسمائنا واحدا تلو الاخر ساعتها نشعر بالزهو والفخر فهاهى اسمائنا تتلى على مسمع من سكان الحى وكاننا الاطفال الوحيدون المميزون ولم لا فقد قدمت امى له الرشوه كى يشعرنا بالفخر الذائف - حركات اطفال بقى --- قبل ان نذهب للنوم نشدد على الجده العزيزه من الاب والتى كانت تسكن معنا شان اغلب العائلات ذاك الزمان( لم يعد الحال الان كذلك فالاجداد اما فى دار المسنين او يعيشون بمفردهم ) - نشدد على الجده ان توقظنا ساعه السحور لنتسحر ( اوعى يانينا تنسى تصحينى على السحور انا ها اصوم بكره- خاصه لو عارف ان السحور دسم -كبده-سجق -بسطرمه --وغيره ) ياتى السحور فتنادى علينا الجده الا ان بروده الجو الشديده تحول بيننا وبين القيام من تحت اللحاف - ياتى الصباح فنعاتب الجده فتقول رحمها الله ياواد انا ناديت عليك كتير وانت كل مره تقول هااقوم اهه يانينا وتنام تانى صعبت عليا سيبتك تنام 

 

Sam Ziada 

 

يونيو 2014م.

تقييمك هو : None قيم الموضوع من هنا : 1.3 (4 votes)

التعليقات

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

1

AddThis