data="http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/xspf_player_slim.swf?playlist_url=http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/test.xspf&autoplay=1&autoresume=1">

أحدث الصور

في مبنى القبة ببورسعيد أثناء توجه الزعماء الثلاثة جمال عبد الناصر وخرشوف رئيس الإتحاد السوفيتي وعبد السلام عارف رئيس العراق لركو

أحدث الفيديوهات

موقع تاريخ بورسعيد


سينما الألدورادو
كتب الفنان: وليد منتصر - كثيرا ما حكت لى جدتى رحمة الله عليها عن أيام شبابها وعن أيام سينما الأولدرادو وتحكى بانبهار عن مشاهدتها لمسرحيات نجيب الريحانى ومارى منيب ويوسف بك وهبى فى سينما ومسرح الأولدرادو وكانت تحكى لى عن روعة المكان وأناقة الرواد والنظام وأشياء كثيرة كل هذا كان فى ذاكرتى للمكان الذى كنت أعلم أنه مكان عمر أفندى فى شارع النهضة ، لكنه لم يخطر على بالى قط أن هذا المكان مازال موجود فعلا ، الا حين أرشدنى صديقى عمر تامر اليه ، فوجئت بروعة المكان رغم انه أطلال ولكن مازالت تحتفظ بعبق وجمال الماضى ، الزخارف والبنوار كأنك فى الأوبرا المصرية القديمة ، كل شئ رائع تماما كما حكت لى جدتى
تركت المكان وسؤال واحد يحيرنى :

كيف لم يتم استغلال هذا المكان لأكثر من 40 سنة لصالح بورسعيد ؟؟ يقول الأستاذ ضياء القاضى فى موسوعة بورسعيد التاريخية : وفوق محلات الميكادو افتتح جريجوارسوليدس مسرح وتياترو الألدورادو ، وفى يونيو 1896 تم تعديل ديكوراته وافتتح موسمه بمسرحيتى ترافياتا وتريفاتور ، ثم ألحق به سينما ، ويذكر لنا سلطناكى فى مرجعه ( مدن القنال ) الذى نشر سنة 1922 ص 144 تاريخ السينما فى بورسعيد ذاكرا : ( فى حى الأفرنج سينما أمبير وسينما باتيه ( ماجيستك ) وفى حى العرب سينما الكوزموجراف المصرى وأهم هذه السينمات سينما الألدورادو وهى سينما نشيطة اضائتها قوية وصالتها بها لوج ومناظر مرسومة على الحوائط ، مقاعدها عبارة عن فوتيلات ، وبها خمسون لوج مقسمة الى قسمين أما الصالة فبها 400 كرسى وأوركسترا جميل ، وآلة للعرض السينمائى على أحدث مستوى وقوية جدا ، ونظرا لشهرتها فقد شهدت أياما كثيرة كلها رخاء ، ومن السهولة تحويل صالة السينما الى مسرح تؤدى فيه مسرحيات الدراما والكوميديا والأوبريتات وألعاب الحواه والسحرة وأعمال التنويم المغناطيسى ، كما تقام بها حفلات كبار الفنانين التى تستقبله مدينة بورسعيد والتى تشجع الحركة المسرحية وأغلب هذه الفرق يونانية وأوروبية والتى كانت تحضر من القاهرة والاسكندرية وبوصولها لبورسعيد يتهاتف عليها أهل بورسعيد ( يقصد الأجانب ) يميلون لسماع الموسيقى فيحضرون جميع الحفلات الموسيقية وبالأخص اذا كان الفنان من المشاهير وهذا الحب والعشق للموسيقى يؤكد المثل الموجود فى الواقع البورسعيدى " انك اذا ذهبت الى آخر بورسعيد فانك سوف تسمع صوت الموسيقى يأتى من أول المدينة ".. وحب بورسعيد للموسيقى جعل فيها خمس فرق للموسيقى ثلاث ايطالية هى مارجريتا والليرا والانترناسونال والرابعة يونانية والخامسة مصرية ) .

وقد انتقلت سينما ومسرح الألدورادو لليونانى مريكوبولوس ، وارتبطت سينما ومسرح الأولدرادو بالحركة المسرحية المصرية فى بورسعيد فكانت تقام فيها الحفلات المدرسية والحفلات العامة فأقامت مبرة رمسيس للخدمات الاجتماعية حفلا مسرحيا فيها خصص ايراده للفقراء والمحتاجين من مرضى المستشفيات الحكومية .. ففى 12 أبريل سنة 1951 مثلت احدى روائع نجيب الريحانى ( الشايب لما يدلع ) وشرف الحفل محافظ القنال عبد الهادى غزالى بك الذى وضع الحفل تحت اشرافه لما فيه من أهداف نبيلة ، وفكرة اقامة هذا الحفل ترجع الى الدكتور مكين نقيب أطباء بورسعيد فى ذلك الوقت ومدير مستشفى الأميرى ، والأبطال هم فريق التمثيل بنادى رمسيس للخدمات الاجتماعية . ومن الجدير بالذكر أن بطلة فرقة المسرح الحديث بالقاهرة الفنانة ملك الجمل اشتركت متبرعة مع فريق نادى رمسيس حيث أسند اليها دور بطاطا ، كا اشتركت الفنانة سامية رشدى من فريق التمثيل المصرى فى دور كاملة وقد حضرت خصيصا متبرعة ، وقام الفنان محمود ياقوت بدور الباشا ، والفنان عبد الحسيب الكيال بدور شنكل ، والفنان كمال علام بدور خزلكان والفنان طه الغرباوى بدور عوكل ، وأحمد البنا بدور كعب الغزال ، وقام بالاخراج الأستاذ محمد جاد .
كما قامت فرقة المسرح الحديث القاهرية ( مديرها الأستاذ زكى طليمات ) وتحت اشراف المحافظ عبد الهادى غزالى بتقديم مسرحيات الكاتب الساخر العالمى موليير ( مريض الوهم والبخيل والمتزحلقات ) فى يوم 27 يونيو 1951 وحققت هذه المسرحيات الثلاث نجاحا منقطع النظير بفضل اقبال الجمهور البورسعيدى عليها .
وبعد اعلان بورسعيد منطقة حرة فى السبعينات تم ضم تياترو وسينما الأولدرادو كطابق علوى للمؤسسات التجارية التى افتتحت ( عداس ثم عمر أفندى ) ، ولم يعد الا ذكرى .

 

تقييمك هو : None قيم الموضوع من هنا : 5 (4 votes)

AddThis