data="http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/xspf_player_slim.swf?playlist_url=http://portsaidhistory.com/themes/Magedfci/test.xspf&autoplay=1&autoresume=1">

أحدث الصور

في مبنى القبة ببورسعيد أثناء توجه الزعماء الثلاثة جمال عبد الناصر وخرشوف رئيس الإتحاد السوفيتي وعبد السلام عارف رئيس العراق لركو

أحدث الفيديوهات

موقع تاريخ بورسعيد


أطلس بطولات شعب بورسعيد 56

كتب محمد بيوض : موقع تاريخ بورسعيد يستمر في النشر من الأطلس التاريخي لبطولات شعب بورسعيد عام 1956 الذي أعده لجنة التاريخ والتراث بمحافظة بورسعيد إيمانا منها بالدور الوطني الذي قام به أبناء مصر عامة وأبناء بورسعيد على وجه الخصوص وإنه من الأشياء التي تعتز بها مدينة بورسعيد وبالأخص المثقفين فيها ما أعده الأستاذ "ضياء الدين حسن القاضي" مقرر لجنة التاريخ والتراث بالمجلس الأعلى للثقافة بمحافظة بورسعيد في ذلك الوقت ( وهو حاليا الرئيس التنفيذي للجنة ) من أطلس تاريخي لبطولات شعب بورسعيد بالمعلومة والصورة والوثيقة عن نضال شعب بورسعيد خلال معركة بورسعيد سنة 56 صدر منه حتى الآن ثلاث طبعات – حبا منه لبورسعيد وحبا منه للجنة التي ينتمي لها قام بإهداء هذا العمل ليصدر بإسمها ، حيث أن المجلس الأعلى للثقافة يتكون من عدة لجان منذ إنشاؤه في الثمانينات وأنشطها لجنة التاريخ والتراث بفضل مقررها الذي يتولى أعمال اللجنة ومن ضمنها تسميات الشوارع غير المسماة في المناطق المستحدثة في مدينة بورسعيد إلى أن إنتهى الأمر بتشكيل لجنة منبثقة عن لجنة التاريخ والتراث تحت إسم لجنة تسميات شوارع بورسعيد غير المسماة في المناطق المستحدثة .

والأستاذ " ضياء الدين حسن القاضي" دائم ودئوب في العطاء الفكري والثقافي التاريخي من محاضرات لبرامج تلفزيونية وفي القنوات الفضائية والأبحاث التاريخية المختلفة مما جعل الراحل الأستاذ الدكتور يونان لبيب رزق يزكيه في إنضمامه لعضوية إتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة والجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالقاهرة يضاف أنه عضو فخري مدى الحياة بمكتبة الإسكندرية مع حيثيات أخرى لما له من عطاء مستمر وندعوا له بالتوفيق الدائم ، فبالرغم من مقاربة سنه إلى السبعين عاما فهو الآن يعكف على إصدار الجزء الرابع من موسوعة تاريخ بورسعيد الذي أعد مادتها والتي تشمل على الحضارات التي كانت موجودة قبل نشأة بورسعيد ومشروعات الوصل بين البحرين إنتهاء بإختيار دليسبس مشروع اللجنة الدولية التي نفذ من خلال هذا المشروع شق قناة تربط بين البحرين الأبيض والأحمر خلال برزغ السويس بالإضافة إلى كتاباته عن نضال شعب بورسعيد عبر التاريخ بداية من 1882 مرورا بالحرب العالمية الأولى وثورة 1919 والحرب العالمية الثانية ومعارك القناة سنة 1951 التي أستشهد فيها الشهيد نبيل منصورثم درة العقد الثمين للمعارك التي خاضها شعب بورسعيد وهي معركة 1956 ومعركة رأس العش وإغراق إيلات من عند بورسعيد في أعقاب النكسة مباشرة إنتهاء بحرب أكتوبر 1973 وإستيلاء قواتنا المصرية على الثلاث حصون الرئيسية جنوب بورفؤاد "لاهتزنيت"و"بودابست"و"أورتال" بفضل كلمة الله أكبر، وكان الإستيلاء عليها باكورة إستيلاء قواتنا المسلحة على باقي النقاط الحصينة على جبهة قناة السويس ، وموقع تاريخ بورسعيد إذ حصل على نسخة من هذا الأطلس كهدية من المهندس عبده السعيد أحد شباب مهندسين بورسعيد مساهمة منه لدعم موقعنا بالمعلومات الموثقة من جهة موثوق بها بغية إعادة نشر محتوياته لكي تعم الفائدة على الجميع ويعرف الشباب تاريخة ويفتخر به ، ونحن في موقع تاريخ بورسعيد نشكر أولا الأستاذ "ضياء الدين حسن القاضي" على إعداد هذا الأطلس الهام لتوثيق التاريخ بعيدا عن الأهواء الخاصة وبكل حيادية ، ونشكر ثانيا المهندس عبده السعيد على إهداءه الرائع لهذا الكنز من المعلومات المهمة .

موقع تاريخ بورسعيد سينشر المعلومات من هذا الأطلس على أجزاء حتى ييسر قراءته على القراء الأعزاء وهذا هو الجزء الأول والبداية إن شاء الله تابعونا ..

 

 

 

 


أول أيام العدوان الثلاثي : الإثنين 29 أكتوبر عام 1956

 

 

لجأت كل من إنجلترا وفرنسا إلى مؤامرة دنيئة قامت بإستخدام إسرائيل كمخلب قط . حيث قام الجيش الإسرائيلي بشن هجوم على الكونتلا على حدود سيناء الجنوبية كما توغلت قوات إسرائيلية في صحراء سيناء عن طريق القسيمة ورأس النقب وكانت خطة إسرائيل تهدف إلى التقدم رأسا إلى الإسماعيلية بعد إحتلال أبو عجيلة . وفي مساء هذا اليوم وجهت كل من إنجلترا وفرنسا إنذارا ساذجا – ألقى هذا افنذار أنتوني إيدن في مجلس العموم البريطاني في تمام الساعة السادسة والنصف بتوقيت القاهرة موجهه إلى مصر وإسرائيل – تطلبان فيه إنسحاب القوات المصرية إلى مسافة عشرة أميال من غرب قناة السويس وإلا تقبل مصر إحتلال أراضيها بالقوة وحددت مهلة نهايتها الساعة السادسة والنصف من صباح يوم 31 أكتوبر عام 1956 للرد عليه . إلا أن مصر رفضت هذا الإنذار في حينه .

 

الثلاثاء 30 أكتوبر عام 1956

 


بدأت الخطة المصرية بهجوم جوي على قوات إسرائيل المتقدمة وتحركات القوات المتقدمة حيث فشل الهجوم الإسرائيلي ثلاث مرات ودفعت مصر بقوات هائلة لعبور القناة للتجمع في بير روض سالم وسط صحراء سيناء .

 

الأربعاء 31 أكتوبر عام 1956

أغارت الطائرات البريطانية والفرنسية على المدن المصرية "القاهرة والإسكندرية ومدن القناة" وركزت الضرب على الأهداف المدنية والعسكرية فأصيبت المستشفيات والمدارس ودور العبادة. وفي هذا اليوم قطعت مصر علاقتها مع إنجلترا وفرنسا . وأعلن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر التعبئة العامة وعين نفسه حاكما عسكريا عاما على البلاد .

 

الخميس الأول من نوفمبر عام 1956

صدرت الأوامر لسفينة التدريب الحربية "دمياط" بالتوجه إلى شرم الشيخ فتصدت لها بعض من قطع الأسطول البريطاني وطلبت منها الإستسلام بعد محاصرتها فرفضت الإستسلام وفتحت القطع البحرية البريطانية نيران مدفعيتها عليها فأخذت تقاوم برئاسة قائدها الصاغ محمد شاكر حسن غلى أن غرقت في مياه خليج العقبة وأبى قائدها التسليم وقدم حياته فداء لمصر وثمنا لكرامتها .

وفي ظهر هذا اليوم غادر محطة سكة حديد بورسعيد آخر قطار كذلك أوقف المرور من طريق الشاطيء المتجه لدمياط وأصبح المنفذ الوحيد لمدينة بورسعيد عبر بحيرة المنزلة . وكثفت إنجلترا وفرنسا غاراتهما الجوية على القاهرة والإسكندرية وعلى قواتنا التي تعبر القناة . كما قامت بضرب السفينة عكا أثناء عبورها القناة وأدى غرقها إلى إيقاف الملاحة في القناة .

وأعلنت في هذا اليوم الحراسة على اموال الرعايا البريطانيين والفرنسيين والإستراليين وقد بلغت تلك المؤسسات نحو 1500 مؤسسة تشمل كافة نواحي الحياة الإقتصادية ومرافق الخدمات في مصر .

وفي هذا اليوم عين المحافظ الأستاذ محمد رياض حاكما عسكريا على مدينة بورسعيد .

وبإنتهاء هذا اليوم كان الجيش المصري قد نفذ قرارات قادته بالإنسحاب من صحراء سيناء وخرج سليما من الكمين المعد له . وقد لاحق الطيران البريطاني والفرنسي القوات المنسحبة بعد أن أحبطت خطة مؤامرته وعادت إلى القناة فقامت تلك الطائرات بتحطيم كوبري الفردان لمنعها من العبور إلى الضفة الغربية وهنا ظهر دور سلاح المهندسين المصري الذي نجح في جعل تلك القوات تعبر القناة بسلام .

 

الجمعة 2 نوفمبر عام 1956

أصدرت الأمم المتحدة قرارها بوقف إطلاق النار فوافقت عليه مصر ولم توافق عليه فرنسا وإنجلترا – إلا يوم 6 نوفمبر – وقامت السلطات المصرية بتوزيع الأسلحة على أبناء بورسعيد وأفراد المقاومة الشعبية إستعدادا لكافة إحتمالات الهجوم على المدينة حيث تم توزيع 50 ألف بندقية وكثفت الطائرات البريطانية غاراتها على المدن المصرية وضربت الأهداف المدنية في ابي زعبل وعين شمس وأبو حماد .

وفي هذا اليوم ألقى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر خطابة التاريخي بالجامع الأزهر حيث الهب فيه الشعور "سنقاتل .. سنقاتل".

 

 

المصدر : الأطلس التاريخي لبطولات شعب بورسعيد عام 1956

إعداد : ضياء الدين حسن القاضي

مراجعة : سامي هويدي

(أهداه مشكورا لموقع تاريخ بورسعيد المهندس / عبده السعيد)

 

 

 

محمد بيوض 

                                                                                    أغسطس 2012م. 

تقييمك هو : None قيم الموضوع من هنا : 5 (1 vote)

AddThis